السيد حامد النقوي
181
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
« حديث غدير بروايت سيوطى » اما روايت شيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر سيوطى [ 1 ] ،
--> به أن يختصر كتابه الاول ، مع توسط غير مفرط ، و مع ما رأى في ذلك من الاتحاف بامور لا توجد في غيره من المختصرات بل و لا المبسوطات ، سيما فيما يتعلق باخبار الحجرة الشريفة ، و معالمها المنيفة ، فقد استفاد ذلك عيانا ، و علم اخبارها ايقانا و هذا هو الذي سماه « وفاء الوفاء باخبار دار المصطفى » . و ثالثها : كتاب مختصر في نحو تصف « وفاء الوفاء » مع جمع مقاصده و سماه « خلاصة الوفاء » و هذان الكتابان طبعا مرارا . [ 1 ] الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين ابي بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيري السيوطي الشافعي . ولد سنة ( 849 ) و توفى سنة ( 911 ) ، كان من الحفاظ الاجلاء ، اديبا اريبا . محدثا ، مفسرا ، مورخا ، ترجمه غير واحد من ارباب التراجم و اثنوا عليه . قال عبد الحي في « الشذرات » ج 8 ص 51 : المسند المحقق المدقق ، صاحب المؤلفات الفائقة النافعة . نشأ في القاهرة يتيما ( مات والده و عمره خمس سنوات ) و لما بلغ اربعين سنة اعتزل الناس ، و خلا بنفسه في روضة المقياس ، على النيل منزويا عن اصحابه جميعا كانه لا يعرف احدا منهم ، فالف كتبا تزهو نحو 600 مصنف . و كان الاغنياء يزورونه و يعرضون عليه الاموال و الهدايا فيردها ، و طلبه السلطان مرارا فلم يحضر إليه ، و ارسل إليه هدايا فردها ، و بقي على ذلك الى ان توفي . اورد نفسه ترجمة أحواله في « حسن المحاضرة » ج 1 ص 188 و قال : كان مولدي بعد المغرب ليلة الاحد ، مستهل رجب سنة ( 849 ) و حملت في حياة ابي